الشيخ عزيز الله عطاردي
93
مسند الإمام الصادق ( ع )
إليك وعلّمه فعلّمه هشام فكان معلّم أهل الشّام وأهل مصر الايمان وحسنت طهارته حتّى رضي بها أبو عبد اللّه عليه السّلام . 2 - عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن عليّ عن عبد الرّحمن بن محمّد بن أبي هاشم عن أحمد بن محسّن الميثميّ قال كنت عند أبي منصور المتطبّب فقال أخبرني رجل من أصحابي قال كنت أنا وابن أبي العوجاء وعبد اللّه بن المقفّع في المسجد الحرام فقال ابن المقفّع ترون هذا الخلق وأومأ بيده إلى موضع الطّواف ما منهم أحد أوجب له اسم الانسانيّة إلا ذلك الشّيخ الجالس يعني أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فأمّا الباقون فرعاع وبهائم . فقال له ابن أبي العوجاء وكيف أوجبت هذا الاسم لهذا الشّيخ دون هؤلاء قال لانّي رأيت عنده ما لم أره عندهم فقال له ابن أبي العوجاء لا بدّ من اختبار ما قلت فيه منه قال فقال له ابن المقفّع لا تفعل فإنّي أخاف أن يفسد عليك ما في يدك فقال ليس ذا رأيك ولكن تخاف أن يضعف رأيك عندي في إحلالك إيّاه المحلّ الّذي وصفت . فقال ابن المقفّع أمّا إذا توهّمت عليّ هذا فقم إليه وتحفّظ ما استطعت من الزّلل ولا تثني عنانك إلى استرسال فيسلّمك إلى عقال وسمه ما لك أو عليك قال فقام ابن أبي العوجاء وبقيت أنا وابن المقفّع جالسين فلمّا رجع إلينا ابن أبي العوجاء قال ويلك يا ابن المقفّع ما هذا ببشر وإن كان في الدّنيا روحانيّ يتجسّد إذا شاء ظاهرا ويتروّح إذا شاء باطنا فهو هذا فقال له وكيف ذلك قال جلست إليه فلمّا لم يبق عنده غيري ابتدأني . فقال إن يكن الأمر على ما يقول هؤلاء وهو على ما يقولون يعني أهل الطّواف فقد سلموا وعطبتم وإن يكن الأمر على ما تقولون وليس